الشيخ أبو الفيض الناكوري
9
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام
وسماك وسعود وسعد لِتَعْلَمُوا حال دورهما عَدَدَ السِّنِينَ الأعوام وأحوالها وَالْحِسابَ عدد المدد وإحصاء الأعصار وحدودها وكسورها ما خَلَقَ اللَّهُ أحكم الحكماء ذلِكَ ما مرّ إِلَّا موصولا بِالْحَقِّ ومؤاما للحكم والمصالح لا لهوا ولددا يُفَصِّلُ اعلم الْآياتِ إعلام الإلّ والألوّ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ ( 5 ) الأسرار والحكم . إِنَّ فِي اخْتِلافِ اللَّيْلِ ودلسه وَالنَّهارِ ولمعه وورود كلّ واحد كسوء مطوه ولاء ، أو إكراء أحدهما ووكس مطوه وَ كلّ ما أملاك ومحالّ ودرار وأدوار وسواها خَلَقَ اللَّهُ العلّام فِي السَّماواتِ كلّها وَ دوح ومسل ماء وأطواد وسواها أودعها صعد الْأَرْضِ الرمكاء لَآياتٍ دوال إلّ وإعلام كمال علم وألوّ لِقَوْمٍ يَتَّقُونَ ( 6 ) المال والمعاد لما هو الحامل للدهاء والادّكار . إِنَّ الملأ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ أصلا لِقاءَنا للهوهم عمّا هو معلمه ودالّه وردّهم المعاد ، أو لسوء أسرارهم ، أو أملاكا كامل السعداء ، أو